اما شرق التراب بساكنيه … فيلفظهم الى النعم الرغاب فكَمْ غدتِ الضّغائنُ وَهيَ سكرَى … تُديرُ عَلَيهِمُ كَأسَ المُصَابِ صَلاةُ اللَّهِ تَخفُقُ كُلّ يَوْمٍ … عَلى تِلْكَ المَعالِمِ وَالقِبَابِ وَإنّي لا أزَالُ أكُرّ عَزْمي … وَإنْ قَلّتْ مُسَاعَدَةُ الصّحَابِ وَأخْتَرِقُ الرّيَاحَ إلى نَسِيمٍ … تَطَلّعَ مِنْ تُرَابِ أبي تُرَابِ بودي ان تطاوعني الليالي … وينشب في المنى ظفري ونابي فأرْمي العِيسَ نَحوَكُمُ سِهَامًا … تَغَلْغَلُ بَينَ أحْشَاءِ الرّوَابي ترامي باللغام على طلاها … كمَا انْحَدَرَ الغُثَاءُ عَنِ العُقابِ وَأجنُبُ بَينَها خُرْقَ المَذاكي … فأملي باللُّغَامِ عَلى اللُّغَابِ لَعَلّي أنْ أبُلّ بِكُمْ غَليلًا … تغلغل بين قلبي والحجاب