وَمَصْقُولَةِ الأعطافِ في جَنَباتِهَا … مراح لاطراف العوالي وملعب تجر على متن الطريق عجاجة … يطارحها قرن من الشمس اعضب نهار بلألاء السيوف مفضض … وَجَوٌّ بحَمْرَاءِ الأنَابِيبِ مُذْهَبُ ترى اليوم محمر الخوافي كانما … عَلى الجَوّ غَرْبٌ مِنْ دَمٍ يَتَصَبّبُ صدمنا بها الاعداء والليل ضارب … بارواقه جون الملاطين اخطب أخَذْنَا عَلَيْهِمْ بالصّوَارِمِ وَالقَنَا … وَرَاعي نُجُومِ اللّيلِ حَيرَانُ مُغرِبُ فلو كان امرًا ثابتًا عقلوا له … وَلَكِنّهُ الأمْرُ الذي لا يُجَرَّبُ يُرَاعُونَ إسْفَارَ الصّبَاحِ ، وَإنّمَا … وراء لثام الليل يوم عصبصب وكل ثقيل الصدر من جلب القنا … خفيف الشوى والموت عجلان مقرب يجم اذا ما استرعف الكر جهده … كمَا جَمّتِ الغُدرَانُ وَالمَاءُ يَنضُبُ