البحر:
طويل لِغَيْرِ العُلَى مِنّي القِلَى وَالتّجَنّبُ … ولولا العلى ما كنت في الحب ارغب إذا اللَّهُ لمْ يَعذُرْكَ فِيمَا تَرُومُهُ … فما الناس الا عاذل أو مؤنب ملكت بحلمي فرصة ما استرقتها … مِنَ الدّهْرِ مَفتُولُ الذّرَاعَينِ أغلبُ فإنْ تَكُ سِنّي ما تَطاوَلَ بَاعُهَا … فلي من وراء المجد قلب مدرب فحسبي اني في الاعادي مبغض … وَأنّي إلى غُرّ المَعَالي مُحَبَّبُ وللحلم اوقات وللجهل مثلها … وَلَكِنّ أوْقَاتي إلى الحِلْمِ أقْرَبُ يَصُولُ عَليّ الجَاهِلُونَ ، وَأعتَلي … ويعجم فيَّ القائلون واعرب يَرَوْنَ احتِمَالي غُصّةً ، وَيَزِيدُهمْ … لواعج ضغن انني لست اغضب وَأُعرِضُ عَنْ كأسِ النّديمِ ، كأنّها … وَميضُ غَمامٍ ، عائرُ المُزْنِ خُلّبُ وَقُورٌ ، فَلا الألحَانُ تَأسِرُ عَزْمَتي … وَلا تَمكُرُ الصّهبَاءُ بي ، حينَ أشرَبُ