فَمَا كُنْتُ أوّلَ بَدْرٍ أتَى … وَلا كُنْتَ أوّلَ نَجْمٍ غَرَبْ ألا إنّني حَسْرَةُ الحَاسِدِينَ … وَمَا حَسْرَةُ العُجْمِ إلاّ العَرَبْ فلا لبسوا غير هذا الشعار … ولا رزقوا غير هذا اللقب منحتك من منطقي تحفة … رأيت بها فرصة تستلب تُصَفّقُها بالنّشيدِ الرّوَاةُ … كمَا صَفّقَ المَاءُ بِنْتَ العِنَبْ وَأنْتَ تُسَاهِمُني في العَلا … ءِ فَخرًا ، وَتَشرَكُني في النّسَبْ