البحر:
وافر تام الان جوانبي غمز الخطوب … وَأعجَلَني الزّمَانُ إلى المَشِيبِ وَكَمْ يَبقَى عَلى عَجْمِ اللّيَالي … وقرع الدهر جايرة الكعوب نبا ظهر الزمان وكنت منه … عَلى جَنْبَيْ مُوَقِّعَةٍ رَكُوبِ وَقالوا: الشّيبُ زَارَ ، فقُلتُ: أهْلًا … بِنَوْرِ ذوَائِبِ الغُصْنِ الرّطيبِ وَلمْ آكُ قَبلَ وَسمِكَ لي مُحِبًّا … فيبعد بي بياضك من حبيب ولا ستر الشباب عليَّ عيبا … فَأجْزَعَ أنْ يَنِمّ عَلى عُيُوبي ولم اذمم طلوعك بي لشيءٍ … سُوَى قُرْبِ الطّلُوعِ إلى شَعُوبِ واعظم ما الاقي ان دهري … يعد محاسني لي من ذنوبي أقُولُ إذا امتَلأتُ أسًى لنَفْسِي: … أيَا نَفْسٍ اصْبرِي أبدًا وَطِيبي دعى خوض الظلام بكل ارض … وَإعْمَالَ النّجيبَةِ وَالنّجيبِ