البحر:
كامل تام مثواي أما صهوة أو غارب … وَمُنَايَ إمّا زَاغِفٌ أوْ قاضِبُ في كُلّ يَوْمٍ تَنْتَضِيني عَزْمَةٌ … و تمد أعناق الرجاء مآرب قلب يصادقني الطلاب جراءة … و من القلوب مصادق وموارب مَا مَذْهَبي إلاّ التّقَحُّمُ بالقَنَا … بين الضلوع وللرجال مذاهب وَعَليّ في هَذا المَقَالِ عَضَاضَةٌ … إنْ لمْ يُساعِدْني القَضَاءُ الغَالِبُ مَا لي أُخَوَّفُ بالرّدَى ، فَأخَافُهُ … هَيهاتَ لي في الخَلْقِ بَعدُ عَجائِبُ و العزم يطرحني بكل مفازة … مُتَشابِهٍ فيهَا زُبًى وَغَوَارِبُ أُعْطي الهَجِيرَ مُرَادَهُ مِنْ صَفْحتي … وَتَكُدّ سَمْعي بالصّرِيرِ جَنادِبُ اما اقيم صدور مجدي بالقنا … وَيَقَرُّ عَضْبي ، أوْ تَقُومُ مَنادِبُ متأنقًا وذرى الرمال كأنها … دونَ النّواظرِ ، عارِضٌ مُتراكِبُ