فجَرّدْ لأمرِي عَزْمَةً مِنكَ صَدْقَةً … كمطرورة الغربين يمضي ذبابها وَلا تَتْرُكَنّي قاعِدًا أرْقُبُ المُنَى … وَأرعَى بُرُوقًا لا يَجُودُ سَحَابُهَا وَغَيْرُكَ يَقْرِي النّازِلِينَ بِبَابِهِ … عداتٍ كأرْضِ القاعِ يَجرِي سَرَابُهَا يكفيك عقد المكرمات وحلها … وعندك اشراق العلى وغيابها وعندي لك الغر التي لا نظامها … يهي ابدًا أو لا يبوخ شهابها وعندي للاعداء فيك اوابدٌ … لُعَابُ الأفَاعي القَاتِلاتِ لُعَابُهَا