البحر:
طويل اماني نفس ما تناخ ركابها … وَغَيْبَةُ حَظٍ ّ لا يُرَجّى إيَابُهَا ووفد هموم ما اقمت ببلدة … وهن معي الا وضاقت رحابها وَآمَالُ دَهْرٍ إنْ حَسِبتُ نَجاحَها … تراجع منقوضًا على حسابها أهُمّ ، وَتَثْني بالمَقادِيرِ هِمّتي … ولا ينتهي داب الليالي ودابها فيا مهجة يفني غليلًا ذماؤها … ويا لمة يمضي ضياعًا شبابها وَعِندي إلى العَليَاءِ طُرْقٌ كَثيرَةٌ … لوِ انجابَ مِنْ هذي الخطوبِ ضَبابُهَا عناد من الايام عكس مطالبي … اذا كان يوطيني النجاح اقترابها وَحَظّيَ مِنْها صَابُهَا دونَ شَهدِها … فلو كان عندي شهدها ثم صابها تَمِيلُ بأطْمَاعِ الرّجَالِ بُرُوقَهَا … وَتُوكى عَلى غِشّ الأنَامِ عِيَابُهَا ولكنها الدنيا التي لا مجيئها … عَلى المَرْءِ مأمُونٌ فيُخشَى ذَهابُهَا