وَلا أرْضَ إلاّ وَهْيَ تَحثُو تُرَابَهَا … عليه وترميه ربًا وعقاب فَوَلّى وَوَلّيْتَ الجِيَادَ طِلابَهُ … وسالت مروج بالقنا وشعاب تغامس في بحر الحديد وخلفه … لماء المنايا زخرة وعباب وقد كان ابدى توبة لو قبلتها … وَلَوْ نَفَعَ الجَاني عَلَيْكَ مَتَابُ كاني بركب حابس هو منهم … اقاموا بارض والجذوع ركاب عَوَارِيَ إلاّ مِنْ دَمٍ فَتَأتْ بهِ … مَعاصِمُ مِنْ أسرِ الرّدَى وَرِقَابُ ولله عار في بنانك متنه … يشب ومن لون المداد خضاب امين على سر وليس حفيظة … وماض على قرن وليس ذباب وما مسه مجد بلى ان راحة … لها نسب في الماجدين قراب وَإنّي لأرْجُو مِنْكَ حَالًا عَظِيمَةً … وَأمْرًا أُرَجّي عِنْدَهُ وَأهَابُ