صَدَقتَ ظَنَّ العُلَى فيه ، وَحاسِدُهُ … يعطي الحقائق اطراف الاكاذيب تركته زاهدًا في العيش منقطعًا … عن القراين منا والاصاحيب وكان بالحرب يلقى من ينافره … فَصَارَ يَلقَى الأعَادي بِالمَحارِيبِ ماقلت ما كان صرف الدهر ادبه … بَلى قَديمًا ، وَهذا فَضْلُ تأدِيبِ الحمد لله لا أشكو الى أحد … قَلّ الوَفَاءُ منَ الشبّانِ والشّيبِ هَيَّأتَ مَجدَكَ يَستَوْفي الزّمَانَ بهِ … عَزْمًا حُسَامًا ، وَرأيًا غيرَ مَغلوبِ ولا صبرت على ذل ومنقصة … وَلا حَذِرْتَ عَلى عَذْلٍ وَتَأنِيبِ خَطَبتَ شِعرِي إلى قَلْبٍ يَضِنّ بهِ … الا عليك فباشر خير مخطوب شببت بالعز اذ كان المديح له … فما اصول بمدحي دون تشبيب لا علقَ الموت نفسًا انت صاحبها … ان الحمام محب غير محبوب