بخطوٍ يمزق برد الصعيد … وركض يلطم وجه الملا هَبَبْنَ ، وَلَمْ تُغْرِهِنّ الحُداةُ … فقام الهباب مقام الحدا تَحُطّ رَحَائِلَهَا بالمَقَامِ … وتلقي ازمتها بالصفا لقد حل ودك من مهجتي … بحَيْثُ يُقِيلُ الأسَى وَالإسَا وحاشاك ان تستسر الوداد … وَتُرْمِدَ بالهَجْرِ طَرْفَ الهَوَى لبذل الندى ان ثويت الثوى … وفل العدى ان سريت السرى رايت عليا يرد الرسيل … حسير القوائم دامي القرى اذا الركب حط بابوابه … تَنَفّضَ عَنْهُ غُبَارُ النّوَى وان سلك البر هز الرعا … نَ ، حتى يُنَفّرَ ذَوْدَ القَطَا بِكُلّ مُعَوَّذَةٍ بِالحَدِي … دِ ، إنْ رَوّعَتْهَا نِبَالُ العِدَى