البحر:
متقارب تام رضينا الظبي من عناق الظبا … وضرب الطلا من وصال الطلا وَلمْ نَرْضَ بالبَأسِ دونَ السّماحِ … ولا بالمحامد دون الجدا وَقُمْنَا نَجُرّ ذُيُولَ الرّجَا … وَتَرْعَى العُيُونُ بُرُوقَ المُنَى إلى أنْ ظَفِرْنَا بكَأسِ النّجي … عِ ، فالرّمحُ يشرَبُ حتى انتَشَى وَمِلْنَا عَلى القُورِ مِنْ نَقْعِنَا … باوسع منها واعلى بنا وللخيل في ارضنا جولة … تَحَلّلَ عَنْهَا نِطَاقُ الثّرَى اثرنا عليها صدور الرما … ح يمرح في ظلهن الردى فجاءت تدفق في جريها … كما افرغت في الحياض الدلا وليل مررنا بظلمائه … نُضَاوِي كَوَاكِبَهُ بِالظُّبَى إذا مُدّتِ النّارُ بَاعَ الشُّعاعِ … مددنا اليها ذراع القرى