يهفو بها جنح الدجى ويسوقها … سوقَ البِطَاءِ بِعاصِفٍ هَوْجَاءِ يرميك بارقها بافلاذ الحيا … وَيَفُضّ فِيكَ لَطائِمَ الأنْداءِ متحليًا عذراء كل سحابة … تَغْذُو الجَمِيمَ برَوْضَةٍ عَذْرَاءِ للومت ان لم اسقها بمدامعي … وَوَكَّلْتُ سُقْيَاهَا إلى الأنْوَاءِ لهفي على القوم الاولى غادرتهم … وعليهم طبق من البيداءِ مُتَوَسّدِينَ عَلى الخُدُودِ كَأنّمَا … كرعوا على ظمأ من الصهباءِ صور ضننت على العيون بلحظها … أمْسَيْتُ أُوقِرُها مِنَ البَوْغَاءِ وَنَوَاظِرٌ كَحَلَ التُّرَابُ جُفُونَها … قد كنت احرسها من الاقذاءِ قربت ضرائحهم على زوارها … ونأوا عن الطلاب اي تنائي وابئس ما تلقى بعقر ديارهم … أُذْنُ المُصِيخِ بِهَا وَعَينُ الرّائي