أقَمنَا بالتّجارِبِ كُلَّ أمْرٍ … أبَى إلاّ اعوِجَاجًا والتِواءَ نَجُرّ إلى العُداةِ سُلافَ جَيشٍ … كعَرْضِ اللّيلِ يَتّبِعُ اللّوَاءَ نُطيلُ بهِ صَدى الجُرْدِ المَذاكي … إلى أنْ نُورِدَ الأسَلَ الظِّمَاءَ إذا عَجْمُ العِدا أدْمَى وأصْمَى … وَطَيّرَ عَن قَضيبِهِمُ اللّحَاءَ عجاج ترجع الارواح عنه … فَلا هُوجًا يُجِيزُ وَلا رُخَاءَ شواهق من جبال النقع ترمي … بها ابدا غدوا أو مساءَ وغرٍ آكل بالغيب لحمي … وان لاكله داءً عياءَ يسيء القول اما غبت عنه … ويحسن لي التجمل واللقاءَ عَبَأتُ لَهُ وَسَوْفَ يَعُبّ فيها … مِنَ الضّرّاءِ آنِيَةً مِلاءَ وَمنّا كلُّ أغلَبَ مُستَحِينٌ … إنَ أنتَ لَدَدْتَهُ بالذّلّ قَاءَ