وَمِطرَاقٍ عَلى اللّحَظاتِ صِلٍّ … مَريضِ النّاظِرَينِ مِنَ الحَيَاءِ تنكس كالاميم فان تسامى … مضى كالسهم شذ عن الرماء وَما يُنجي اللّديغَ بهِ تَداوٍ … وَقَدْ أمسَى بداءٍ أيِّ داءِ ولا قضب الرجال الصيد فضلًا … عَنِ الأصواتِ في حَليِ النّساءِ وَيَوْمُ وَغًى عَلى الأعداءِ هَوْلٌ … تماز به السراع من البطاء رَمَيتُ فُرُوجَهُ حتى تَفَرّى … بايدي الجرد والاسل الظماء فَمِنْ غُلْبٍ كَأنّهُمُ أُسُودٌ … على قب ضوامر كالظباء ومن بيض كأن مجرديها … يمرون الاكف على الاضاء نواحل لم يدع ضرب الهوادي … بها ابدا مكانا للجلاء ومن هاو ترنح في العوالي … وعار قد اقام على العراء