ص البحر:
وقال أيضًا:
سعى لي قومي سعيَ قومٍ أعزةٍ … فأصْبَحْتُ أسمو للعُلى والمَكارِمِ
تمنوا لنبلي أنْ تطيشَ رياشُها … وما أنا عنهمْ في النضالِ بنائمِ
وما أنا إن جارٌ دعاني إلى التي … تحملَ أصحابُ الأمورِ العظائمِ
ليسمعني، والليلُ بيني وبينهُ … عن الجارِ، بالجافي ولا المتناومِ
ألم تر أني قدْ وديتُ ابنَ مرفقٍ … ولمْ تودَ قتلي عبدِ شمس وهاشمِ