ص البحر:
ألا حَيّيا دارًا لأمّ هِشامِ … وكيفَ تنادى دمنة بسلامٍ؟
أجازِيَةٌ بالوَصْلِ، إذْ حِيلَ دونهُ … وما الذكرُ، بعدَ اليأسِ، غيرُ سقامِ
محا عارصاتِ الدارِ بعدكِ ملبسٌ … أهاضيبَ رجافِ العشي ركامِ
وكُلُّ سَماكيّ كأنَّ نَشاصَهُ … إذا راحَ أُصْلًا حافِلاتُ نَعامِ
تَعَرَّضَ بالمِصْرِ العِراقيّ، بَعْدما … تَقطّعَتِ الأهواءُ دونَ عِصامِ
إذا ضحكتْ، لم تنتهتْ وتبسمت … بأبْيضَ لمْ تَكْدُم مُتونَ عِظامِ