ص البحر:
وقال الأخطل:
أَلا يا اِسقِياني وَاِنفِيا عَنكُما القَذى … فَلَيسَ القَذى بِالعودِ يَسقُطُ في الخَمرِ
وَلَيسَ قَذاها بِالَّذي لا يَريبُها … وَلا بِالذُبابِ نَزعُهُ أَيسَرُ الأَمرِ
وَلَكِن قَذاها كُلُّ أَشعَثَ نابِئٍ … رَمَتنا بِهِ الغيطانُ مِن حَيثُ لا نَدري