ص البحر:
فَضَلنا الناسَ أَنَّ الجارَ فينا … يُجيرُ وَأَيُّ جارٍ يُستَجارُ
وَأَنّا نُطعِمُ الأَضيافَ قِدمًا … إِذا العَذراءُ أَخرَجَها القُتارُ
وَأَنّا الضارِبونَ إِذا اِلتَقَينا … كِباشَ القَومِ قَد عَلِمَت نِزارُ
نُدافِعُ في الكَريهَةِ عَن بَنينا … وَنَعلَمُ أَنَّ جُبنَ القَومِ عارُ
بِضَربٍ لا كِفاءَ لَهُ وَطَعنٍ … كَأَفواهِ المَزادِ لَهُ شَرارُ
شَفَيتُ النَفسَ مِن أَبناءِ قَيسٍ … وَذَلِكَ عَنكَ مِن قَيسٍ جُبارُ
أَذاقونا سُيوفَهُمُ وَذاقوا … فَكَيفَ رَأَيتَنا صِرنا وَصاروا
تَعوذُ هَوازِنٌ بِاِبنَي دُخانٍ … هَوازِنُ إِنَّ ذا لَهُوَ الصَغارُ