ص البحر:
وفلاةِ يعفورِ يحارُ بها القطا … وكأنما الحادي بها مأمومُ
قدْ جُبْتُها لمّا توَقّدَ حَرُّها … إني كذاكَ على الأمورِ هجومُ
أسْرَيْتُها بِطُوالةٍ أقرابُها … يبغمنَ وهي عنِ البغامِ كظومُ
ولقدْ تأوبَ أم جهمٍ أركبًا … طبختْ هواجرُ لحمَها وسمومُ
وقعوا وقَدْ طالتْ سُراهُمْ وَقْعةً … فهمُ إلى ركبِ المطي جثومُ
فحَلَمْتُها وبنو رُفيدَةَ دونها … لا يَبْعَدَنَّ خيالُها المَحْلومُ
وتجاوَزَتْ خَشَبَ الأريطِ ودونهُ … عربٌ تردُّ ذوي الهمومِ ورومُ