ص البحر:
أخزاهمُ الجهلُ، حتى طاش قولهمُ … عند النضالِ، فما طاروا وما وقعوا
يُحاوِلون هجائي، عِندَ نِسْوَتِهِمْ … ولَوْ رأوْني أسرُّوا القَوْلَ، واتّضَعوا
وفي الرجالِ يراعٌ لا قلوب لهم … أغْمارُ شُمْطٍ، فما ضَرُّوا وما نَفعوا
إذا ما نصبتُ لأقوامِ بمشتمةٍ … أوهيتُ منهم صميم العظم، أو ظلعوا
والمالِكيّةُ، قَدْ أبصَرْتُ ما صَنَعَتْ … لما تفرقَ شعبُ الحيّ فانصدعوا