ص البحر:
وقال أيضًا يمدح بشر بن مروان:
صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه … وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
أَجِدَّكِ ما نَلقاكَ إِلّا مَريضَةً … تُداوينَ قَلبًا ما تَنامُ بَلابِلُه
عَفا واسِطٌ مِنها فَإِلجامُ حامِزٍ … فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ فَخَمائِلُه
وَقَد كانَ مِنها مَنزِلٌ نَستَلِذُّهُ … أُعامِقُ بَرقاواتُهُ فَأَجاوِلُه