ص البحر:
سَقى اللَّهُ مِنْهُ دارَ سَلْمى بِرِيّةٍ … على أن سلمى ليس يشفى سقيمها
ولو حملتني السرَّ سلمى حملتهُ … وهلْ يحملُ الأسرارُ إلا كتومُها
من العربياتِ البوادي، ولمْ تكنْ … تُلَوّحُها حُمّى دِمشقَ ومُومُها
إليك، أبا مروانَ يممَ أركبٌ … أتوكَ بأنضاءٍ خفافٍ لحومُها
تحسرنَ، واستقبلنَ للقيظِ وقدةٍ … تغيرُ ألوانَ الرجال سمومُها
إليكَ من الأغوارِ، حتى تزاحمتْ … عراها على جونٍ قليلٍ شحومُها