ص البحر:
فَلَولا يَزيدُ اِبنُ الإِمامِ أَصابَني … قَوارِعُ يَجنيها عَلَيَّ لِساني
وَلَم يَأتِني في الصُحفِ إِلّا نَذيرُكُم … وَلَو شِئتُمُ أَرسَلتُمُ بِأَماني
فَآلَيتُ لا آتي نَصيبينَ طائِعًا … وَلا السِجنَ حَتّى يَمضِيَ الحَرَمانِ
لَيالِيَ لا يُجدي القَطا لِفِراخِهِ … بِذي أَبهَرٍ ماءً وَلا بِحِفانِ
يُقَلِّصُ عَن زُغبٍ صِغارٍ كَأَنَّها … إِذا دَرَجَت تَحتَ الظِلالِ أَفاني
كَأَنَّ بَقايا المُحِّ مِن حَيثُ دَرَّجَت … مُفَرَّكُ حُصٍّ في مَبيتَ قِيانِ