ص البحر:
إِلَيهِ أَشارَ الناظِرونَ كَأَنَّهُ … هِلالٌ بَدا مِن قُتمَةٍ وَغُيوبِ
وَلَولا أَبو حَربٍ وَفَضلُ نَوالِهِ … عَلَينا أَذانا دَهرُنا بِخُطوبِ
حَباني بِطِرفٍ أَعوَجِيٍّ وَقَينَةٍ … مِنَ البَربَرِيّاتِ الحِسانِ لَعوبِ
وَحَمّالُ أَثقالٍ وَفَرّاجُ غَمرَةٍ … وَغَيثٌ لِمَجلومِ السَوامِ حَريبِ
كَريمُ مَناخِ الضَيفِ لا عاتِمُ القِرى … وَلا عِندَ أَطرافِ القَنا بِهَيوبِ
كَثيرٌ بِكَفَّيهِ النَدى حينَ يُعتَرى … عَشِيَّةَ لا جافٍ وَلا بِغَضوبِ
عَروفٌ لِحَقِّ السائِلينَ كَأَنَّهُ … بِعَقرِ المَتالي طالِبٌ بِذُنوبِ
تَرى مُترَعَ الشيزى يَزينُ فُروعَها … عَبائِطُ مِتلافِ اليَدَينِ خَصيبِ