ص البحر:
وسل حنشًا عن حربنا وابن مالكٍ … وجدكَ، لم يرجعْ سوامًا ولا وفرا
نفَيْناهُ في أرْضِ العدُوّ، فأصْبحَتْ … وجوهُ صُفَيّ، مِنْ عداوتِنا، صُفْرا
فلو كان حبلُ ابني طريفٍ معلقًا … بأحقي كرامٍ، أحدثوا فيهما أمرًا
لقَدْ كانَ جاراهُمْ قتيلًا وخائِفًا … أصَمَّ، فقَدْ زادوا مسامِعَهُ وَقْرا