ص البحر:
إذْ يَنظُرون، وهُمْ يجْنون حَنْظَلَهُمْ … إلى الزوابي فقلنا بعدَ ما نظروا
كروا إلى حرتيهم يعمُرونَهُما … كما تكرُّ إلى أوطانها البقر
فأصْبحَتْ مِنهُمُ سِنْجارُ خالِيَةً … والمحلبياتُ فالخابورُ فالسرَرُ
وما يُلاقونَ فَرَّاصًا إلى نَسَبٍ … حتى يُلاقيَ جَدْيَ الفَرْقَدِ القَمَرُ
وَلا الضَبابَ إِذا اِخضَرَّت عُيونُهُمُ … وَلا عُصَيَّةَ إِلّا أَنَّهُم بَشَرُ
وما سعى فيهم ساعٍ ليدرِكنا … إلا تقاصرَ عنا وهوَ منبهرُ
وقد أصابتْ كلابًا، من عداوتنا … إحدى الدَّواهي التي تُخْشى وتُنْتَظَرُ