ص البحر:
وَقَعنَ أُصلًا وَعُجنا مِن نَجائِبِنا … وَقَد تُحُيِّنَ مِن ذي حاجَةٍ سَفَرُ
إلى امرئٍ لا تعدّينا نوافلهُ … أظفرهُ اللهُ، فليهنا لهُ الظفرُ
ألخائضِ الغَمْرَ، والمَيْمونِ طائِرُهُ … خَليفَةِ اللَّهِ يُسْتَسْقى بهِ المطَرُ
والهمُّ بعدَ نجي النفسِ يبعثه … بالحزْمِ، والأصمعانِ القَلْبُ والحذرُ
والمستمرُّ بهِ أمرُ الجميعِ، فما … يغترهُ بعدَ توكيدٍ لهُ، غررُ
وما الفراتُ إذا جاشتْ حوالبهُ … في حافتيهِ وفي أوساطهِ العشرُ
وذَعْذعَتْهُ رياحُ الصَّيْفِ، واضطرَبتْ … فوقَ الجآجئ من آذيهِ غدرُ