ص البحر:
وما بزَمْزمَ مِن شُمطٍ محلقةٍ … وما بِيَثْرِبَ مِنْ عُونٍ وأبْكارِ
لألجأتني قريش خائفًا، وجلا، … ومولتني قريش، بعد إقتار
المنعمون بنو حرب وقد حدقتْ … بيَ المنيّةُ، واسْتَبطأتُ أنصاري
بهمْ تكشفُ عنْ أحيائها ظلمٌ … حتى تَرَفَّعَ عَنْ سَمْعٍ وأبْصارِ
قومٌ، إذا حاربُوا، شدّوا مآزرَهُم … دونَ النّساء، ولَوْ باتَتْ بأطْهارِ