الصفحة 26048 من 66522

البحر:

طويل أَقُولُ بِعَمّانٍ وَهَلْ طَرَبِي بِهِ … إلى أهلِ سلعٍ إنْ تشوَّفتُ نافعُ

أَصَاحِ ، أَلَمْ تَحْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ … وبرقٌ تلالا بالعقيقينِ لامعُ

فَإنَّ الغَرِيبَ الدَّارِ مِمَّا يَشُوقُهُ … نَسِيمُ الرِّيَاحِ وَالبُرُوقُ اللَّوَامِعُ

وَمِنْ دُونِ مَا أَسْمُو بِطَرْفِي لأَرْضِهِمْ … مفاوزُ ، مغبرٌّ منَ التِّيهِ واسعُ

نَظَرْتُ عَلَى فَوْتٍ ، وَأَوْفَى عَشِيَّةً … بِنا مَنْظَرٌ مِنْ حِصْنِ عَمَّان يَافِعُ

وَلِلْعَيْنِ أسْرَابٌ تَفِيضُ كَأَنَّمَا … تُعَلُّ بِكُحْلِ الصَّابِ مِنْهَا المَدَمِعُ

لأبصرَ أحياءً بخاخٍ ، تضمنتْ … مَنَازِلَهُمْ مِنْهَا التِّلاعُ الدَّوَافِعُ

فأبدتْ كثيرًا نظرتي منْ صبابتي … وأكثرُ منها ما تجنّ الأضالعُ

وكيفَ اشتياقُ المرءِ يبكي صبابةً … إلى منْ نأى عنْ دارهِ وهوَ طائعُ

لَعَمْرُ بْنَةِ الزَّيْدِيِّ إنَّ ادِّكَارَها … على كلِّ حالٍ للفؤادِ لرائعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت