البحر:
بسيط تام وغادةٍ كمهاةِ الرَّملِ أنسةٍ … تَذُودُ عَنْها سَراةُ الحَيِّ مِنْ سَبَإِ
إذا بدتْ سارقتها العينُ نظرتها … تَلَمُّحَ الصَّقْرِ رُعْبًا فَوْقَ مُرْتَبَإِ
قالَتْ وقد أَنْكَرَتْ وَجْهًا يلَوِّحُهُ … طَيُّ المَهامِةِ: ما لِلسَّيْفِ ذَا صَدإِ
فقلتُ: لاتنكريهِ إنَّ لي شيمًا … تَرْضَيْنَها إِنْ سَأَلْتِ الحَيَّ عن نَبَئِي
أرجو وخصركِ يهوى لا أرى فرجًا … أَنْ يُرْوِيَ اللهُ ما يَشْكوهُ مِنْ ظَمَإِ