البحر:
منسرح وغادةٍ تشهدُ الحسانُ لها … أَنَّ سَنا النَّيِّرَيْنِ مَحْتَدُها
آباؤُها الغُرُّ مِنْ ذُرا مُضَرٍ … في شَرَفٍ زانَهُ مُحَمَّدُها
وَالآُمُّ مِنْ وائِلٍ إِذا اتَّصَلَتْ … فالجدُّ بسطامها ومرثدها
تفضلُ في حسنها النِّساءَ كما … يفضلُ في الخيرِ يومُها غدُها
فما اصطلتْ غيرَ مجمرٍ أرجٍ … وَلا امْتَرَتْ ضَرْعَ لِقْحَةٍ يَدُها
إنْ سفرتْ فالعذولُ يعذرني … أَوْ نَظَرَتْ فَالظِّباءُ تَحْسُدُها
أحورُها لا يُفيقُ منْ خجلٍ … وَيَرْتَدي بِالْحَياءِ أَغْيَدُها
أوْ طاشتْ الغانياتُ منْ أشرٍ … يُقيمُها ، فَاْلوقارُ يُقْعِدُها
وفي فؤادي تبوَّأتْ وطنًا … وكان بالأبرقينِ معهدها
بِحَيْثُ يَلْقى السّارِي مُشَهَّرَةً … يقضمها المندليَّ موقدها