البحر:
أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرةً … إلى رملةٍ ميثاءَ تندى ظلالها
هنا لكَ دارٌ مسَّ أطلالها البلى … حَبيبٌ إِلى نَفْسِي غَضاها وَضالُها
أَرى النِّضْوَةَ الأَدْماءَ يُطْرِبها السُّرى … إِليْها ، وَإِنْ دانَى خُطاها كَلالُها
بِهَا غادَةٌ تُلْهي الظِّباءَ بِنَظْرَةٍ … فَيَنْسى بِها الأُمَّ الرَّؤومَ غَزالُها
وَقَد حَدَّثَ الرُّكْبانُ أَنَّ نَوائِبًا … عرتْ قومها حتّى تغيَّرَ حالها
أتجزعُ أنْ تلقى منَ الدَّهرِ نبوةً … بها ولها نفسي وأهلي ومالها