فلِمْ حملتها وهيَ كارهةُ النَّوى … إلى حيثُ لا يستوقفُ العيسَ مرتعُ
وَهَذا مَصِيفٌ بِالحِمَى لاتَمَلُّهُ … وفيهِ لمنْ يهوى البداوةَ مربعٌ
وعارضةٍ وصلًا تصاممتُ إذْ دعتْ … وَأُخْتُ بَني وَرْقاءَ تَدْعو فَأَسْمَعُ
وذو الغدرِ لا يرعى تليدَ مودَّةٍ … ويقتادهُ الودُّ الطريفُ فيتبعُ
ولوْ سألتني غيرهُ لرجعتها … بِهِ فالهَوى لِلْمالِكِيَّةِ أَجْمَعُ