يا أخْتَ سَعْدٍ وَسَعْدٌ خَيْرَ مَنْ جَذَبَتْ … إلى العُلا ضَبْعَهُ الأَشْياخُ مِنْ حَذّفِ
كُفِّي وَغاكِ فَما عُودي بِمُهْتَصَرٍ … وَإنْ أَرابَكِ ما تَلْقَيْنَ مِنْ عَجَفي
لا عَيْبَ بِالسَّيْفِ إنْ رَقَّتْ مَضارِبُهُ … مِنَ النُّحولِ ، ولابِالرُّمْحِ مِنْ قَضَفِ
وَإنْ تَغَرَّبْتُ لَمْ أَفْزَعْ إلى وَكَلٍ … وَلَمْ يَكُنْ مِنْ صَرَى الأَمواهِ مُر تَشَفي
وقد فَلَيْتُ الوَرى حَتّى قَلَيْتُهُمُ … إلاّ بَقايا ِكرامٍ مِنْ بَني خَلَفِ
جادَ الزَّمانُ بِهِمْ وَالبُكْمُ شيمَتُهُ … فَالفَضْلُ في خَلَفٍ مِنْهُمْ وَفِي سَلَفِ
وَهُمْ وَإنْ حُسِبُوا في أَهْلِهِ وَلَهُمْ … عُلًا رَعَوْا تالِدًا مِنْها بِمُطَّرَفِ
كَالماءِ وَالنَّارِ مَوْجودَينْ في حَجَرٍ … وَالبَدْرِ في سُدَفٍ وَالدُّرَّ في صَدَفِ
فَآلُ صَفْوانَ إنْ تُذْكَرْ مناقِبُهُمْ … يَلوِ الحَسُودُ إليها جِيدَ مُعْتَرِفِ
وقد أَظَلَّ أَبا أَروَى ذُرا نَسَبٍ … بسُؤدَدٍ كَجَبينِ الصُّبِْ مُلْتَحِفِ