سَلِي ابنيَ نِزارٍ عَنْ جُدودِي بَعْدَما … سَمِعْتِ بِبَأْسِي إِذْ هَزَزْتُ نِصالي
هَلِ اشْتَمَلَتْ فِيهِمْ صَحيفَةُ ناسِبٍ … على مِثْلِ عَمِّي يا أُمَيمَ ، وخَالي
فَهَلْ مَلْثَمُ اللَّبَّاتِ رُمْحِي إِذا دَعَا … مَصاليِتُ يَغْشُونَ المِصاعَ نَزالِ
فَلا تُلْزِميني ذَنْبَ دَهْرٍ يَسُومُني … على غِلَظِ الأَيَّامِ رِقَّةَ حالِ
وَتَمْشي الهُوَيْنَى بَيْنَ جَنْبَيَّ هِمَّةٌ … تَذُمُّ زَمانًا ضاقَ فيهِ مَجالي
وَعِنْدَ بَنيهِ حِينَ تُخْشَى بَناتُهُ … قُلوبُ نِساءٍ في جُسُومِ رِجالِ
وَلا تُنْكِري ما أشْتَكي مِنْ خَصاصَةٍ … عَرَفْتُ بِها البَأساءَ منذُ لَيالِ
فَبِالتَّلِعاتِ الحُوِّ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ … مَبارِكُ لا تُدْمِي صُدُورَ جِمالي
يَحُوطُ حِماها غِلْمَةٌ أُمَويَّةٌ … بِخَطِّيَّةٍ مُلْسِ المُتونِ طِوالِ
وَكُلُّ رَميضِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّدٍ … كَأَنَّ بِغَرَبيهِ مَدَبَّ نِمالِ