الصفحة 25655 من 66522

وَهُنَّ مِلاحٌ غَيْرَ أَنَّ نَواظِرًا … تُدِيرِينَها ، زَلَّتْ بِهِنَّ نِعالي

وَلَولاكِ ما بِعْتُ العِراقَ وَأَهلَهُ … بِوادِي الحِمى ، والْمَنْدَلِيَّ بِضالِ

فَما لِنساءِ الحَيِّ يُضْمِرْنَ غَيْرَةً … سَبَتْها العَوالي ، ما لَهنَّ وما لي ؟

وَلوْ خَالَفَتْني في مُتَابَعَةِ الهَوى … يَمِينِيَ ما واصَلْتُها بِشِمالِي

وَفِيكِ صُدودٌ مِنْ دَلالٍ ، أَظُنُّهُ … عَلى ما حَكَى الواشي صُدودَ مَلالِ

قَنِعْتُ بِطَيْفٍ من خيالكِ طارقٍ … وأيُّ خيالٍ يهتدي لخيالِ

فلا تنكري سَيْري إليكِ على الوَجى … رَكائِبَ لا يُنْعَلْنَ غَيْرَ ظِلالِ

إِذا زُجِرَتْ مِنْهُنَّ وَجْناءُ خِلْتَها … وقد مَسَّها الإعْياءُ ، ذاتَ عِقالِ

وَخَوْضِي إِلَيْكِ اللَّيْلَ أَرْكَبُ هَوْلَهُ … وَإنْ بعَدَ المَسرى فَلَسْتُ أُبالي

وَلا تَقْبَلي قَوْلَ العَذولِ فَتَنْدَمِي … إذا قَطعَتْ عَنْكِ الوُشاةُ حِبالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت