هُوَ الغُرَّةُ البَيْضاءُ في جَبَهاتِهِمْ … وَكُلُّهُمُ جَوْنُ الإهابِ بَهيمُ
فَلَيْتَ المطايا كُنَّ حَسْرَى وَظُلَّعًا … ولمْ يَتَّبِعْنَّ الرِّعْيَ وَهْوَ وَخيمُ
بِكُلِّ مَقيلٍ مَجَّتِ الشَّمْسُ رِيقَها … عليهِ ، وَكَشْحُ الظِّلِّ فيهِ هَضيمُ
سَأَرْحَلُ عنهمْ والمُحيّا بِمائِهِ … وَعِرضِيَ مسْ مَسَّ الهَوانِ سَليمُ
فَإن جَهلُوا فَضْلي عليهمْ فَإِنَّني … بِتَمْزيقِ أَعْراضِ اللِّئامِ عَليمُ