وَالشَّمسُ أَخْبى اللَّيلُ أَنْوارَها … وَالكَوْكَبُ الأَزْهَرُ مَشْبوبِ
في غِلْمةٍ مُرْدٍ تَمَطّى بِهِمْ … إلى الوَغى جُرْدٌ سَراحيبُ
خَيْلٌ عِرابٌ فَوْقَ أَثْباجِها … في حَوْمَةِ الحَرْبِ أَعاريبُ
مِنْ كُلِّ مَلْبونٍ سَليمِ الشَّظى … حابي القُصَيْرَى ، فيهِ تَحُنيبُ
يُكِلُّ وَفْدَ الرِّيحِ إنْ هَزَّ مِنْ … عِطْفَيْهِ إرْخاءٌ وَتَقَرْيبُ
وَكُلَّ يَوْمٍ مِنْ قِراعِ العِدا … لَبانُهُ بِالدَّمِ مَخْضوبُ
يَعْدو بِمَرْهُوبِ الشَّذا ، يُتَّقَى … بِهِ الرَّدَى ، وَالبَأْسُ مَرْهُوبُ
في فِتْيَةٍ تَسْحَبُ سُمْرَ القَنا … بِحَيْثُ ذَيْلُ النَّقْعِ مَسْحوبُ
مَدَّ قِوامُ الدِّينِ أَبْواعَهُمْ … إلى العُلا ، وَالعِزُّ مَطْلوبُ
أَرْوَعُ يَنْميهِ أَبٌ ماجِدٌ … إِلَيْهِما السُّؤْدَدُ مَنْسوبُ