الصفحة 25550 من 66522

البحر:

طويل سَلِ الرَّكْبِ يا ذَوّادُ عَنْ آلِ جَسّاسِ … هَلِ ارْتَبَعوا بَعْدَ النُّقَيْبِ بِأَوْطاسِ

فَإنّي أَرى النِّيرانَ تَهْفو فُروعُها … عَلى عَذَبِ الوادي بِمَيثْاءَ مِيعاسِ

تَنَوَّرْ سَناهَا مِنْ بَعيدٍ ولا تُرَعْ … فليسَ على مَنْ آنَسَ النّارَ مِنْ باسِ

وَمَنْ مُوقِديها غادَةٌ دُونَها الظُّبا … تَلوحُ بِأَيْدي غِلْمَةٍ غيرِ أَنْكاسِ

وَكُلُّ رُدَيْنِيٍّ كَأَنَّ سِنانَهُ … يَعُطُّ رِداءَ اللَّيْلِ عَنْهُمْ بِنِبْراسِ

مُهَفْهَفَةٌ غَرْثَى الوِشاحَيْنِ ، دُونَها … تَحَرُّشُ عُذَّالٍ وَرَقْبَةُ حُرَّاسِ

يضيءُ لها وَجْهٌ يَرِقُّ أَديمُهُ … فَما ضَرها لَوْ رَقَّ لي قَلْبُها القاسي

وفي المِرْطِ دِعْصٌ رَشِّهُ الطَّلُّ ، أُزِّرَتْ … بِهِ تَحْتَ غُصْنٍ ، فَوْقَهُ البَدْرُ ، مَيَّاسِ

سَمَوْتُ لَها وَاللَّيْلُ حارَتْ نُجُومُهُ … على أُفُقٍ عارٍ ، بظِلِّ الدُّجَى كاسِ

فَهَبَّتْ كما ارتاعَ الغَزالُ ، وَأَوْجَسَتْ … مِن ابْنِ أَبيها خِيفَةً أيَّ إِيجاسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت