الصفحة 25549 من 66522

البحر:

بسيط تام يا صاحبيّ خذا للسَّيرِ أهبتهُ … فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ

أترقدانِ وفرعُ الصُّبحِ منتشرٌ … عليكما وذماءُ اللَّيلِ مختلسُ

إنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِ … فالرُّمحُ يعلمُ ما أبغيهِ والفرَسُ

للهِ درِّي فكمْ أسمو إلى أمدٍ … والدَّهرُ في ناظريهِ دونهُ شوسُ

أَبْغِي عُلًا رامَها جَدِّي فأَدْرَكَها … وكانَ في غمرةِ الهيجاءِ ينغمسُ

وَفي يَديِ كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌ … غرارها بمقيلِ الرُّوحِ ملتبسُ

في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُ … بِهِ ، وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ

وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌ … وَمِنْ لَظَى الحِقْدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ

فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَمي … وَأَي شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت