أَغَرُّ إذا هَزَّتْهُ نَغْمَةُ مُعْتَفٍ … تَبَلجَ عَنْ أُكْرومَةٍ وَنَدىً عِدِّ
إليك زَجَرَتُ العِيسَ بينَ عِصابَةٍ … كُهولٍ وَشُبَّان وَأَغْلِمَةٍ مُرْدِ
تَخوضُ خُدارِيَّ الظَّلامِ بِأَوْجُهٍ … تُقايِضُ غَيَّ الدّاعِرِيَّةِ بالرُّشْدِ
على كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ كَأَنَّها … مِنْ الضُّمْرِ شِلْوُ الأَصْبَحِيِّ مِنَ القِدِّ
تَرَكْنا وَراءَ الرَّمْلِ دارَ إِقامَةٍ … مَلأتُ بِها كفَّيَّ مِنْ لَبَدِ الأُسْدِ
ولولاكَ لم تَخْطُرْ بِبالي قَصائِدٌ … هَوابِطُ في غَوْرٍ طَوالِعُ مِنْ نَجْدٍ
لَحِقْتُ بِها شَأْوَ المُجِيدينَ قَبْلَها … وَهَيْهاتَ أَنْ يُؤْتَى بِأَمْثالِها بَعْدي
فَهُنَّ عَذارى ، مَهْرُها الوُدُّ لا النَّدى … وما كُلُّ مَنْ يُعْزى إِلى الشِّعْرِ يَسْتَجْدي