الصفحة 25473 من 66522

وَهُمُ إذا ما الرَّوْعُ قَلَّصَ ظِلَّهُ … عَنْ كُلِّ مُسْتَلَبِ الحُشاشَةِ مُودِ

مِنْ سائِلٍ صَفَدًا يُؤَمِّلُ سَيْبَهُ … وَمُكَبَّلٍ في قِدِّهِ مَصْفودِ

وَكِلاهُما من رَهْبَةٍ أَوْ رَغْبَةٍ … بَأْسًا وَجُودًا ، مُوثَقٌ بِقُيودِ

كَمْ قُلْتُ لِلْمُتَمَرِّسينَ بِشَأوِهِ … أَرْميهِمُ بِقَوارِعِ التَّفْنيدِ

غاضَ الوَفاءُ فليسَ في صَفَحاتِهِمْ … ماءٌ ، وفي الأحْشاءِ نارُ حُقودِ

وَحُضورُهُمْ في حَادِثٍ كَمَغيبِهمْ … وَقِيامُهُمْ لِمُلِمَّةٍ كَفُعودِ

لم يَبتْنَوا المَجْدَ الطَّريفَ وَلا اقْتَنَوا … مِنهُ التَّليدَ بِأَنفُسٍ وَجُدودِ

لا تَطْلُبوهُ ، فَشَرُّ ما لَقيَ امرؤٌ … في السَّعي خَيْبَةُ طالِبٍ مَكْدودِ

لكَ يا عَليُّ مَآثِرٌ في مِثْلِها … حُسِدَ الفتى ، وَالفَضْلُ لِلْمحسودِ

وَضَحَتْ مَناقِبُكَ الّتي لَمْ يُخْفِها … حَسَدٌ يُلَثِّمُهُ العِدا بِجُحودِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت