الصفحة 25472 من 66522

مَلْثومَةُ العَرَصاتِ ، في أَرْجائِها … مَثْوى جُنودٍ أَو مُناخُ وُفودِ

لَمَّا تَوَشَّحَتِ البِلادُ بِفِتْنَةٍ … ما إنْ تَصيدُ سِوى نُفسِ الصِّيدِ

وَتَشُبُّ شَعْثاءَ الفُروعِ وَتَمْتَري … أَخْلافَ حَرْبٍ لِلْمَنونِ وَلودِ

أَوْهى مَعاقِدَها وَأَطْفَأَ نارَها … قَبْلَ انْتِشارِ لَظىً وَبَعْدَ وَقودِ

بِالجُرْدِ تَمْتاحُ العَجاجَ وَغِلْمةٍ … في الغابِ مِنْ أَسَلِ القَنا كَأُسودِ

مِنْ كُلِّ وَطَّاءٍ على قِمَمِ العِدا … بِحَوافِرٍ خُلِقَتْ مِنَ الجُلْمودِ

وَصَوارمٍ عُرِّينَ مِنْ أْغمادِها … حتّى ارتَدَيْنَ مِنَ الطُّلى بِغُمودِ

وَلَوِ انْتَضَى أَقْلامَهُ السُّودَ احْتَمى … بِبضُ الصِّفاحِ بِها مِنَ التَّجريِدِ

وَالسُّمْرُ مِنْ حَذَرِ التَّحَطُّمِ في الوَغى … تُبدي اهتِزازَ مُنَضْنِضٍ مَطْرودِ

فَكَأَنَّهُنَّ أُعِرْنَ مِنْ أَعْدائِهِ … يَوْمَ اللِّقاءِ تَلَوِّيَ المَزْؤودِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت