الصفحة 25428 من 66522

البحر:

وافر تام وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ … فكمْ طربٍ يخالطهُ أنينُ

وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها … إلى نَغَماتِها إلا الرَّنينُ

وبينَ جوانحي ممَّا أعاني … تباريحٌ يلقِّحها الحنينُ

بَكَتْ ، وَجُفُونُها ما صَافَحَتْها … دُمُوعٌ ، وَالغَرامُ بِها يَبِينُ

ولي طرفٌ ألحَّ عليهِ دمعٌ … تتابعَ فيضهُ فمَنِ الحزينُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت