ومتى أصابَ ولا أَصابَكَ حادِثٌ … مِمّا يُطامِنُ نَخْوَةَ الجَبَّارِ
فاذكُرْ مُصابَكَ بابنِ عَمِّكَ أحمَدٍ … وَالغُرِّ مِنْ آبائِكَ الأَخيارِ
كانوا بُدورَ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرٍ … يَتَهَلَّلونَ بِأَوْجُهٍ أَحْرارِ
قَومٌ إذا ذَكرتْ قُرَيشٌ فَشْلَهُمْ … أَصْغى إليها البَيْتُ ذو الأَسْتارِ
بَلَغَ السَّماءَ بِهِمْ كِنانَةُ وارتَدى … بِالفَخرِ حَيَّا يَعرُبٍ وَنِزارِ
فَاسلَمْ رَفيعَ النَّاظِرينِ إلى العُلا … تُهْدَى إليكَ قَلائِدُ الأِشعارِ
والدَّهرُ عَبْدٌ ، والأَوامِرُ طاعَةٌ … وَالمُلْكُ مُقْتَبِلٌ ، وَزَنْدُكَ وارِ