و قد كان يملي مثلها ابن وكيلها … ولكنّ هذا الصدر أملي وأكبر
بروحي بهي الوجنتين شهيهًا … مروعٌ لإقبال العذار صبور
يخاف حواليها عوارض تلتقي … ويعلم أن الدائرات تدور
و قوم يخافون مس الهجاء … وقد سلكوا فيه طرق الغرر
يقولون لي لا تقع فيهمُ … فقولوا لهم لا تكونوا حُفر
أنظر إلى الدهر الذي ساق الورى … خبرًا بأقطار البلاد ومخبرا
رقمت ثياب غصونه إبر الحيا … والرقم أحسن ما يكون مزهرا
قد أمكنت فرص اللذات فانتهز … وسامحتك وعود الدهر فانتجز
روضٌ يزفّ ومعشوقٌ وكاس طلا … لقد ظفرت بعيشٍ غير ذي عوز
أما ترى الراح يهدي صفو مزنتها … غيم الزجاج الى أرض الحشا الجرز