وَأُهْدِي إليكَ الشِّعْرَ غَضًَّا ، وَمالَهُ … بِنَشْرِ أياديكَ الجِسامِ يَدانِ
تطولُ يدي منها على ما أريدهُ … وَيَقْصُرُ عنها خاطِري وَلساني
بقيتَ ولا أبقى لكَ اللهُ كاشحًا … على غررٍ يرمى بهِ الرَّجوانِ
ومدَّ عنانَ الدَّهرِ إن شاءَ أو أبى … إلى نَيْلِ ما أَمَّلْتَهُ المَلَوانِ