وَلَهم وَقائِعُ في العِدا مَذكورَةٌ … تَروي الذِّئابُ حَديثَها وَالأَنْسَرُ
وَالسُّمْرُ في اللَّبَاتِ راعِفَةٌ دَمًا … وَالبيضُ يَخضِبُها النَّجيعُ الأَحْمَرُ
وَالقِرْنُ يَرْكَبُ رَدْعَهُ ثَمِلَ الخُطا … وَالأَعْوَجِيَّةُ بِالجَماجِمِ تَعْثُرُ
وَدَجا النَّهارُ مِنَ العَجاجِ ، وَأَشْرَقَتْ … فيهِ الصَّوارِمُ ، وَهْوَ لَيْلٌ مُقْمِرُ
يابْنَ الشَّفيعِ إلى الحَيا ما لاِمْرِىء ٍ … طامَنْتَ نَخْوَتَهُ المَحَلُّ الأَكْبَرُ
أّنا غَرْسُ أَنعُمِكَ الَّتي لا تُجْتَدى … مَعَها السَّحائبُ ، فَهيَ مِنْها أَغْزَرُ
وَالنُّجْحُ يَضْمَنُهُ لِمَنْ يَرتادُها … مِنْكَ الطَّلاقَةُ والجَبينُ الأَزْهَرُ
وَإنْ اقْتَرَبْتُ أَو اغْتَرَبْتُ فَإنَّني … لَهِجٌ بِشُكْرِ عَوارِفٍ لا تُكْفَرُ
وَعلاكَ لي في ظِلِّها ما ابتَغيِ … مِنها ، وَمِنْ كَلمِي لَها ما يُذْخَرُ
يُسْدي مَديحَكَ هاجِسي ، وَيُنيرُهُ … فِكري ، وَحَظّي في امتداحِكَ أَوْفَرُ