وَعَلامَ أَدَّرِعُ الهَوانَ وَمَوْئِلِي … خَيْرُ الخَلائِفِ أَحْمَدُ المُسْتَظْهِرُ
هُوَ غُرَّةُ الزَّمنِ الكَثيرِ شياتُهُ … زُهِيَ السَّريرُ بِهِ وَتاهَ المِنْبَرُ
وَلَهُ كَما اطَّرَدَتْ أَنابيبُ القَنا … شَرَفٌ وَعِرْقٌ بِالنُّبُوَّةِ يَزْخَرُ
وَعُلاُ تَرِفُّ على التُّقى ، وَسَماحَةٌ … عَلِقَ الرَّجاءُ بِها ، وَبَأْسٌ يُحْذَرُ
لا تَنْفَعُ الصَّلواتُ مَنْ هُوَ ساحِبٌ … ذَيْلَ الضَّلالِ ، وَعَنْ هَواهُ أَزْوَرُ
وَلَوِ اسْتُميلَتْ عَنْهُ هامَةُ مارِقٍ … لَدعا صَوارِمَهُ إلَيْها المِغفْرُ
فَعُفاتُهُ حَيثُ الغِنى يَسَعُ المُنى … وَعُداتُهُ حَيثُ القَنا يَتَكَسَّرُ
وَبِسَيْبِهِ وَبِسَيْفِهِ أَعْمارُهُمْ … في كلِّ مُعْضِلَةٍ تَطولُ وَتَقْصُرُ
وَكَأَنَّهُ المَنْصورُ في عَزَماتِهِ … وَمُحَمَّدٌ في المَكرُماتِ وَجَعْفَرُ
وإذا مَعَدٌّ حُصِّلَتْ أَنْسابُها … فَهُمُ الذُّرا وَالجَوْهَرُ المُتخَيَّرُ